![]() |
![]() |
||||||||
|
|||||||||
|
"هلم فنبني سور أورشليم ولا نكون بعد عارا" (نح 17:2) "أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لان أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم" "لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن أناثيما" (غل 1: 8-9) "إن يد الرب لن تقصر عن أن تخلِّص"
أقوال القديس أثناسيوس عن "التأله" الأرشدياكون حبيب جرجس يُعلّم عن شركة الطبيعة الإلهية العدل الإلهي - فيديو وصوت كتاب "البطريرك القادم" للاب المتنيح إبراهيم عبد السيد قراءات الكنيسة يوم نياحة الأب متي المسكين المقالة النسكية للقديس مكسيموس المعترف
|
أربعة أطوار والأنبا شنودة بطريرك - تاريخ الانبا شنودة البطريرك وعصره - معروض في قالب روائى - الفصل الأول - الجزء الخاص بنظير جيد(جديد)John Meyendorff - Marriage: An Orthodox Prospective(جديد)- مجلة الكرمة التى أسسها الأستاذ حبيب جرجس تناقش قوانين الأحوال الشخصية
|
سر الإفخارستيا
والتعليم الجديد في الكنيسة القبطية يقول الأب المثلث الطوبى المتنيح القمص بيشوي كامل في مذكراته: |
كتب للمتنيح القس إبراهيم عبد السيد:
1- السلطان الكنسي أبوة لا إرهاب
2- المعارضة من أجل الإصلاح الكنسي
3- أموال الكنيسة القبطية من يدفع ومن يقبض..؟
4- متي يعود الحب المفقود في الكنيسة القبطية..؟
5- الخطبة والزواج والطلاق عند المسيحيين – رؤية واقعية
حرف "في" المُهرطِق بين الأنبا شنودة والأنبا بيشوي !!!يقول الأنبا بيشوي في تفسيره " شركاء الطبيعة الإلهية" الواردة في رسالة القديس بطرس (2بط 1: 1-4). [الخروج على النص الكتابى: هذه العبارة وردت في النص اليوناني الذي كتبت به رسالة بطرس الثانية أصلاً "ثياس كينونى فيسيوس" qeias koinwnoi fusews وفى الترجمة الإنجليزية: partakers of the divine nature (N.K.J) وفى الترجمة العربية "شركاء الطبيعة الإلهية". ولم يرد إطلاقاً في أي لغة سواء اللغة الأصلية أو الترجمة |
سر التجسد الإلهي أم مجرد اتحاد اللاهوت بالناسوت
|
لماذا نستدعي الروح القدس على الخبز والخمر في القداس الإلهي؟ لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس رب الكنيسة المحيي، فسقط في انحدار متدرج نحو فصل الله عن الخليقة باسم مقاومة الشركة في الطبيعة الإلهية، وكأنها دعوة للعودة إلى مذهب وحدة الوجود. لقد أدرج الأنبا شنودة أقانيم الثالوث تحت اسم الوجود والعقل والحياة، فجعل أقانيم الثالوث ثلاثة صفات. التفاصيل ... |
التأله و قداسة الأنبا شنودة يعتبر آباء الكنيسة أن تأليه الإنسان هو الثمرة المرجوة للإيمان بالمسيح. فعمل المسيح الذي أتمه في سر التجسد وسر الفداء هو أن يعيد للإنسان صورة الله التي فقدها بالخطية، ويستكمل الخليقة بميلاد جديد للبشرية لحياة أبدية كما يوضح القديس بولس، "ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح" (2كو 18:3). الله ظهر في الجسد ليهبنا صورة ابنه في جسدنا الميت فيستبدل الموت بالحياة الأبدية. الكتاب المقدس هو المرجع الرئيسي لمفهوم التأله عند آباء الكنيسة، الذين أفاضوا في شرحه، فاعتبروا أن تأليه الإنسان هو النتيجة العملية للإيمان بالمسيح، والأساس الذي تقوم عليه كل ممارسة روحية وعبادة لله، مستندة علي أساس البنوة، "أبانا الذي في السماوات". لذلك نري هذا المفهوم يبرز في صلوات القداس الإلهي والتسبحة اليومية كأساس للعبادة، كما يبرز في تعاليم الآباء. التفاصيل ... |
الرد على رسالة الأنبا بيشوي وردت هذه الرسالة من الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري، وهي رسالة تثير من العجب والدهشة الشيء الكثير، وليسمح لنا نيافة المطران أن نطرح عليه بعض الأسئلة: |
بخصوص التناول من جسد الرب ودمه الأقدسين هناك فرق بين تعبير الله (God) وبين تعبير لاهوت (Divinity) ولكي نوضّح ذلك فنحن يمكننا أن نقول أن الله (الابن) (God the Son) قد مات على الصليب (بحسب جسده الخاص) ولكن لا يمكننا أن نقول أن لاهوت الابن (His Divinity) قد مات على الصليب. وبالمثل نحن نتناول جسد الله الكلمة المتحد باللاهوت ونشرب دم الله الكلمة المتحد باللاهوت، ولكن لا نستطيع أن نقول أننا نشرب لاهوت الله الكلمة المتجسد. التفاصيل ... |